ستراسبورغ، 17 سبتمبر 2026 ــ صوّت البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، لصالح قرار بشأن الوضع في مدينة سبتة، يدين العبور الجماعي غير النظامي من المغرب، ويدعو الرباط إلى تحمل مسؤولياتها في مجال مراقبة الحدود والتعاون في قضايا الهجرة وإعادة المهاجرين.
وحظي القرار، الذي أُقرّ بأغلبية 339 صوتاً مقابل 225، مع 16 امتناعاً، بدعم من الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الأوروبي وعدد من القوى اليمينية، فيما صوتت مجموعات اشتراكية وخضراء ويسارية ضده.
ويتضمن القرار دعوة إلى تعزيز حماية الحدود البرية والبحرية الخارجية للاتحاد الأوروبي في سبتة، كما يطالب المغرب بالتعاون في مجال مراقبة الحدود وإعادة قبول المهاجرين الذين لا يحق لهم البقاء في أراضي الاتحاد الأوروبي.
كما استخدم النص تعبير «الحرب الهجينة» لوصف توظيفاً الهجرة غير النظامية ضد السلامة الإقليمية لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى الأحداث التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
ويأتي التصويت في سياق تصاعد النقاش داخل المؤسسات الأوروبية حول تدبير الحدود والهجرة والعلاقات مع المغرب.
