مدريد، 18 سبتمبر 2026 ــ حمّل رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، خوسيه ماريا أزنار، حكومة بيدرو سانشيز مسؤولية التعامل الخاطئ مع المغرب، وربط بشكل مباشر بين تغيير موقف مدريد من قضية الصحراء الغربية سنة 2022 والأزمة التي تعيشها مدينة سبتة اليوم.
وفي مقابلة مع الإعلامية سوزانا غريسو ضمن برنامج «Espejo Público» على قناة «Antena 3»، تساءل أزنار عن أسباب تغيير موقف إسبانيا من الصحراء الغربية، وعن المصالح التي تجمع مدريد بالرباط، منتقدًا عدم مناقشة هذا التحول داخل البرلمان الإسباني.
وقال أزنار إن على إسبانيا مراجعة سياستها تجاه المغرب، كما دعا إلى أن تعمل مدريد على دفع الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة سياسته تجاه الرباط، معتبرًا أن الأزمة في سبتة باتت «غير مستدامة».
وتأتي تصريحات أزنار في ظل أزمة متصاعدة في سبتة، حيث شهدت المدينة منذ أواخر يوليو دخولًا جماعيًا واسعًا للمهاجرين القادمين من المغرب، فيما نفذت السلطات الإسبانية اليوم عملية لنقل آلاف الأشخاص من الشواطئ إلى مراكز إيواء مؤقتة.
وتعيد تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق قضية التحول في موقف مدريد من الصحراء الغربية المحتلة إلى واجهة النقاش السياسي الإسباني، في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل إسبانيا بشأن طبيعة العلاقات مع المغرب وتداعياتها على ملفات الهجرة وسبتة ومليلية.
